ابن عساكر

196

تاريخ مدينة دمشق

بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة في سنة عشرين وذلك أن الحبشة كانت تطرفت فيما ذكر طرفا من أطراف الإسلام فأصيبوا فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا أبدا يعني للغزو أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو الحسن بن مخلد إجازة أنا علي بن محمد بن خزفة ( 1 ) نا محمد بن الحسين بن محمد أنبأ ابن أبي خيثمة حدثني مصعب بن عبد الله قال حدثني بعض ولد علقمة بن مجزز الذي قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ألم ترى أن مجززا دخل على من أبي أسامة وزيدا قال إن هذه الأقدام قال هو مجزز بكسر الزاي وكان إذا أسر أسيرا جز ناصيته وخلى عنه وكان عمر أو عثمان أغزا علقمة هذا في البحر ومعه ثلاثمائة فغرقوا جميعا فقال الشاعر لله فتيان كأن وجوههم * دنانير مما أهلك ابن مجزز أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنبأ هشام بن محمد بن السائب عن أبيه ( 2 ) قال بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز في جيش إلى الحبشة فهلكوا كلهم فرثاهم جواس العذري فقال إن السلام وحسن كل تحية * يغدو على ابن مجزز ويروح من ولده عبد الله وعبيد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة كان شريفين وفيهما يقول جواس مادحا لهما ( 3 ) غدا همي علي فقلت لهما * غدا همي على من اللذان عبيد الله إذ لغبت ( 4 ) ركابي * وعبد الله لا يتواكلان كريما خندف حسبا وشبا على نمطي مقابلة حصان 4759 علقمة بن هلال الكلبي التيمي ( 5 ) حدث عن جده ويقال عن أبيه عن جده وجده وفد على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

--> ( 1 ) الأصل وم : حرفه ، تصحيف . ( 2 ) راجع الخبر في جمهرة النسب للكلبي ص 159 . ( 3 ) الأبيات في جمهرة النسب للكلبي ص 160 والمؤتلف والمختلف للآمدي ص 75 . ( 4 ) بدون اعجام بالأصل وم ، والمثبت عن جمهرة الكلبي ، وفي المؤتلف والمختلف : لقيت . ( 5 ) ميزان الاعتدال 3 / 108 والتاريخ الكبير للبخاري 7 / 42 والجرح والتعديل 6 / 406 .